Anwa’ul Ikhtibar (Macam-macam Tes)

أنواع الا ختبارات

(الاختبار الذاتي والاختبار الموضوعي)

تنقسم الاختبارات بشكل عام حسب طيرية تصحيح الإجابات وتقديرها إلى نوعين وهما الاختبار الذاتي والاختبار الموضوعي.

1-              الاختبار الذاتي (اختبار المقال: essay)[1]. وسمي هذا النوع من الاختبارات باختبار المقال لأن الإجابة على السؤال تقتضي من الطالب كتابة موضوع أو عرضا تحريريا للإجابة. ونلاحظ هذا النوع من الاختبار أكثر استعمالا في المدارس والمعاهد.

مميزات الاختبار الذاتي:

–        سهل الوضع، فهو لا يقتضي كبير جهد من المعلم في إعداده وأنه مناسب لقياس الجوانب المعرفية في السلوك كالتذكر والفهم والتحليل والتعبير.

–        ملائم للحكم على القدرة التعبيرية لدى الطلاب وللحكم على قدرات متعددة من بينها حل المشكلات.

عيوب الاختبار الذاتي:

–        صعب التصحيح لكثرة ما يجب أن يقرأ المعلم من أوراق إجابة

–        يتسم في تصحيحه بالذاتية والبعد في غير قليل من الأحيان عن الموضوعية لعدم القدرة على تحديد الإجابة المطلوبة بصورة قاطعة

–        لا يمكن من قياس جوانب كثيرة من التحصيل تتعلق ببعض الجوانب الانفعالية والحسية الحركية

–        لا يمكن أن يغطى عناصر المنهج كلها ولذلك يهمل أجزاء من المقرر ثم إنه مكلف من ناحية الجهد في تصحيحه والمال في إعداد أوراق الإجابة

مثال:

–        وازن بين هذين النصين من حيث الدقة في التعبير!

–        ما أهم الدوافع التي تحرك الطلاب المسلمين لتعلم العربية؟

2-              الاختبار الموضوعي: objective test . وسمي بهذا الاسم لأنه يبعد أثر الذاتية subjectivity سواء في إعداده أو في تصحيحه[2]. لقد غلبت صفة الموضوعية فيها على غيرها من الصفات التي يحب أن تتسم بها الامتحانات، لأن الاهتمام الرئيسي لهذه الامتحانات بعد اهتمامها بصدق الدلالة، يَنْصَبُّ على ضرورة استبعاد كل مصدر للخلاف بين المصححين في تقييم الأجوبة وتقدير العلامة، فهي إذن موضوعي بمعنى أنه يسمح بتحقيق الإجماع حول الأجوبة الصحيحة، وبالتالي تفوق الأسئلة ذات الإجابة الحرة في هذا المجال[3].

مميزات الاختبار الموضوعي

–        ارتفاع مستوى الصدق والثبات

–        يقيس المعلم فيه مهارة واحدة في السؤال الواحد

–        يشمل معظم أجزاء المنهج ولا يشجع على الحدس أو التخميين فضلا عن سهولة تصحيحه

–        قد تقدمت أساليب وضع الاختبارات الموضوعية إلى درجة يقل فيها دور المعلم إلى حد كبير في تصحيح الأسئلة، إذ يتولى ذلك الحاسب الآلي (الكومبيوتر) في بعض الامتحانات

عيوب الاختبار الموضوعي

–        يتطلب وقتا طويلا من المعلم لإعداده، وقدرة على اختيار المفردات، وتحديد البدائل alternative أو صياغة البديل المحير distractor فضلا عن عجزه أحيانا عن قياس بعض القدرات كالقدرات التعبيرية والابتكارية.

ومن أنواع الاختبارات الموضوعية ما يلي:

‌أ-       أسئلة الخطأ والصواب[4]. ففي أسئلة الخطأ والصواب تطرح على الطالب فكرة ويطلب إليه أن يحكم على صحتها، ويبين إن كانت صحيحة أو خاطئة باستعمال رموز أو إشارات أو مفردات مثل ص، خ، ، ×، أو صح أو خطأ. ويمكن أن تكون على الشكل التالي: أمامك عدد من الجمل تحتوي على معلومات بعضها صحيح وبعضها الآخر غير صحيح. اقرأها بعناية وحاول أن تحكم على صحتها، فإذا كانت صحيحة فضع علامة صح أمامها، أو فضع علامة خطأ أمامها.

1-        خطأ – صواب – حسان بن ثابت شاعر إسلامي.

2-        خطأ – صواب – حافظ إبراهيم هو أمير الشعراء.

3-        خطأ – صواب – الأيام سيرة حياة أحمد أمين.

‌ب-   الاختيار من متعدد multiple choice.[5] وفي هذا النوع يقدم للطالب مشكلة وتحتها مجموعة من البدائل يختار منها الإجابة الصحيحة.

مثال: من قال هذا البيت:

ألا من يرينى غايتى قبل مذهبى v من أين والغايات بعد المذاهب

–        امرؤ القيس     (   )

–        المتنبى                   (   )

–        ابن الرومي      (   )

–        أبو العتابة                  (   )

‌ج-    المزاوجة matching . وفيه يقدم للطالب عمودان من العبارات ثم يطلب منه اختيار كلمة أو عبارة من العمود الثاني لتناسب كلمة أو عبارة في العمود الأول.

مثال: صل بين كل عبارتين تكوِّنان جملة مفيدة:

(أ)                      (ب)

إن الله                 سيف الإسلام

خالد بن الوليد                طرق التدريس

نتعلم الآن            رؤوف رحيم

‌د-      التكملة completion. وفيه تحذف بعض الكلمات من جمل معينة ويكلف الطالب بكتابتها. وهذا النوع يقيس القدرة على التذكر والاستدعاء وتعرف الكلمات.

مثال: اكمل:

هذا كتاب في ………. تدريس اللغة ………. الثقافة الإسلامية. ألف ليخدم المعلمين ………. مجال ………. اللغة العربية للناطقين بلغات ……….


[1] رشدي أحمد طعيمة، المرجع في تعليم اللغة العربية للناطقين بلغات أخرى، جامعة أم القرى، مكة، دون السنة، ص 723.

[2] المرجع السابق.

[3] أ. وليد أحمد جابر، تدريس اللغة العربية، مفاهيم نظرية وتطبيقات عملية، دار الفكر، عمان، 2002، ص 415.

[4] المرجع السابق.

[5] رشدي أحمد طعيمة، نفس المرجع، ص 724-725.

About HSR

biasa aja
This entry was posted in Bahasa Arab and tagged . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s