Taqniyah wa Wasail Ta’lim Istima’ (Prosedur dan Media Pengajaran Keterampilan Menyimak)

التقنية ووسائل تعليم الاستماع

تمهيد
لا شك، أن للإنسان كفاءة لتنمية وتطوير وفهم وتفهيم أفكاره إلى الآخر. والإنسان أنه وحده يستطيع أن يعبّر عن أفكاره وحوائجه البشرية إلى أبناء جنسه بكفاءته اللغوية.
ومن المعروف، أن اللغة هي الآلة المستخدمة للإنسان لتحقيق التعاون فيما بينه وبين الناس ولتحقيق الاتصال بأفكارهم. ولا شك، أن اللغة في مرحلة اكتسابها الأولى هي بالاستماع. كما عرفنا الطفل في أول اكتسابه اللغة، هو يتقلد من كلام حوله. وبهذا، استخدم الطفل أذنيه للسماع. لو كان الطفل صحيح الأذنين، فلا بد هو يستطيع أن يسمع الأصوات التي تصدر من حوله ويتقلدها ويردّدها. والعكس، لو كان هو غير صحيح الأذنين، فلا يستطيع أن يسمع ويقبل كل ما يصدر من حوله.
للاستماع أهمية كبيرة في حياتنا، إنه الوسيلة التي اتصل بها الإنسان في مراحل حياته الأولي بالآخرين، عن طريقه يكتسب المفردات، ويتعلم أنماط الجمل والتراكيب، ويتلقى الأفكار والمفاهم، وعن طريقه أيضا يكتسب المهارات الأخرى، كلاما وقراءة وكتابة. إن القدرة على تمييز الأصوات شرط أساسي لتعليمها سواء لقراءته أو كتايته.
الأهداف للاستماع هي مهارة الاستماع نفسها. وأهداف الاستماع هي ما يلي :
1- المهارة لتفريق الأصوات.
2- المهارة لتكوين تعلق المعاني والوقائع والفهم والأفكار.
3- المهارة لإيجاد الفكرة الرئيسية من القصة والكتب والمحادثة.
4- المهارة لاستخلاص المعاني والأفكار المكتسبة من القصة أو المحادثة.
5- المهارة لنقد محتوى القراءة أو المحادثة أو الوقائع، من حيث حقيقته الصحيحة أو الضعيفة.
6- المهارة لإدراك محتوى القراءة أو المحادثة أو الوقائع، من حيث حقيقته الصحيحة أو الضعيفة، ومن حيث ألفاظه المستخدمة.

ومن هنا، عرفنا أن الاستماع له دور مهم في تعلم لغة ما. الاستماع هو الأساس الأول في اكتساب الكفاءة اللغوية. ولتحقيق الكفاءة اللغوية الجيدة لتعليم مهارة الاستماع فلابد من استخدام التقنية السديدة والوسائل التعليمية المناسبة والمختبرات الملائمة لتعليمها والتطبيق علي كل منها.
وهذه مقالة متواضعة تشتمل على تقنية ووسائل ومختبرات تعليمها والتطبيق عليها. وكما عرفنا أن الإنسان محل الخطأ والنسيان. فلابد أن يوجد في هذه المقالة الأخطاء من حيث الكتابة والفكرة والبيان، فالمرجو من سماحة القراء أن ينقدوها بصحة أغراضهم ويضعوا أفكارهم في تصحيح هذه المقالة والحصول على البرهان في مستقبل الزمان.

تقنية ووسائل ومختبرات تعليم مهارة الاستماع
والتطبيق عليها

1- تقنية تعليم مهارة الاستماع والتطبيق عليها
كان في تعليم اللغة ثلاثة مصطلاحات التي لابد أن تفهم تعريفها جيدا، وهي المدخل (approach)، والطريقة (method)، والتقنية أو الأسلوب (technique). ولكن من الأكثر أن المدخل والطريقة مستخدمان في المعنى الواحد كمثل طريقة القواعد وطريقة المباشرة وطريقة القراءة ولم يوجد مصطلاح مدخل القواعد ومدخل المباشرة ومدخل القراءة.ولكن، في الحقيقة أن المدخل هو أكسييوماتيك (axiomatic)، والطريقة هي الكيفية (procedure)، والتقنية هي تتعلق بالخطوة العملية نفسها . وقد تستخدم التقنية بمعنى الطريقة.
والطرق الخاصة لتعليم اللغة العربية هي كما يلي :
‌أ- طريقة النحو والترجمة
‌ب- طريقة النحو والترجمة
‌ج- طريقة القراءة
‌د- الطريقة السمعية الشفهية
وكتب أحمد فؤاد أفندي التقنية لتدريس مهارة الاستماع بخطوات تفصيلية. وطبعاً، لكل التقنية والخطوة لها أهداف خاصة. وتلك التقنية كما يلي:
‌أ- تدريب تمييز الأصوات
بهذه التقنية يرجى الطالب أن تكون له كفاءة لتمييز الأصوات العربية. وفي بعض الأحيان هذه الأصوات لا تختلف كثيرا بأصوات لغة الطالب، كما وجدنا في إندونيسيا.
قد تقدّم هذه التقنية بطريقة المباشرة، ولكن ينبغي للمدرس أن يقدمها بوسيلة الشريط أو المسجل، لأن الطالب سيستمع إلى الناطق الأصلي وسيعرف أنواع النطق ممن ينطق بتلك اللغة.
‌ب- تدريب الاستماع والترديد (listen and repeat)
الاستماع هو تدريب الاستماع نفسه. ولكن بعد ما يستمع الطالب إلى كلام المدرس، سيتبعه بالترديد والفهم. والفهم هو ما يقصده تدريس مهارة الاستماع.
في المرحلة الأولى، يردّد الطالب كلام المدرس. وهذا فعله المدرس عندما يعّرف المدرس للطالب المفردات أو الجمل الجديدة. ويختصّ هذا التدريب في الأصوات التي لا يعرفه الطالب. وكذلك في الصوامت والصوائت لا سيما المقصورة أو الممدودة. وكذلك الشدة التي لم تعرف في لغة الطالب.
‌ج- تدريب الاستماع والفهم
وفي المرحلة التالية، بعدما يعرف الطالب أصوات لغة الهدف ويستطيع أن ينطقها، فيرجى من الطالب أن يفهم ما يستمع إليه. وهذا الذي يقصده الاستماع. وهذا التدريب لا ينحصر إلى التدريب الجمعي ولكن التدريب الفردي أيضا، وهو بطريقة الإصلاح الذاتي.
 تدريب “انظر واسمع”
المدرس يسمّع المادة إلى الطالب، وفي نفس الوقت المدرس يقدم الصورة التي تتعلق بتلك الأصوات المسموعة. ويمكن للمدرس أن تكون الصورة من الأفلام أو الصور المسلسلة.
 تدريب “اقرأ واسمع”
المدرس يسمّع المادة إلى الطالب، ويقرأ الطالب الأصوات المسموعة في ذهنه. وفي المرحلة الأولى المفردات للطالب قليلة، ولذا يختار المدرس المادة البسيطة التي يأخذها من المحادثة اليومية أو التعبيرات البسيطة.
 تدريب “اقرأ ومثّل”
في هذا التدريب يفعل الطالب ما يستمع إليه. وهذا لا ينحصر بالتعبيرات اليومية التي يستخدمها المدرس في الفصل، وهي كما يلي:
اقرأ-أقفل الكتاب-اجلس-اكتبوا-امسح السبورة-افتح الشباك
بل يمكن للمدرس أن يستخدم التعبيرات المستخدمة خارج الفصل، وهي كما يلي:
تبكي فاطمة-يضحك فريد-السائق يقود السيارة-الخادم يكنس البلاط
وهذه التدريبات الثلاثة هي تدريبات في المرحلة الأولى، وهي لفهم المسموع الموسع.
 تدريب “اسمع وافهم”
في هذا التدريب يسمّع المدرس النص المقروء ويستمع الطالب إلى ما قرأه المدرس، ويفهمه. وبعد، يجيب الطالب الأسئلة المتعلقة بالنص ليعرف المدرس مدى فهم الطالب للنص المسموع.
وفي هذا التدريب الأخير على المدرس أن ينتبه إلى ما يلي:
 أن يدرّب المدرس طاقة الطالب في استخلاص المعنى من عناصر الأصوات.
 أن يدرب المدرس طاقة الطالب في إيجاد الفكرة الرئيسية.
 أن يختار المدرس النص الذي يناسب بعمر الطالب ومفراداته وكفاءته في استماع النص.
 أن يقرأ المدرس النص مهلا، ويكرر ما قرأه مرتين أو ثلاث مرات.
 أن لا يستخدم الوسائل المعينات دائما ليكون الطالب تعتدّ نفسه للاستماع بدون النظر إلى الصورة أو الكتابة، وليكون له طاقة الاستماع الجيد.
 في المرحلة التالية، يجعل المدرس البيئة كالبيئة اليومية. ولذا للمدرس أن يجعل المزعج لتدريب طاقة الطالب للاستماع الجيد.
 أن يكتب المدرس الكلمات الرئيسية ويشرح معانيها إلى الطالب. إضافة إلى ذلك، يكون الطالب يستطيع أن يعرف النقاط المتعلقة بالنص.
 أن يشرح المدرس الأمر الذي يأمره المدرس إلى الطالب بفعل ما يستمع إليه الطالب شرحا جيدا.
 أن يستعدّ المدرس الأسئلة المتعلقة بالمادة التي يقدّمها. بهذه الأسئلة سيعرف المدرس مدى فهم الطالب للمادة.

2- وسائل تعليم مهارة الاستماع والتطبيق عليها
قبل أن نبحث في الوسائل التعليمة لتدريس مهارة الاستماع خاصة، سنبحث أولا في الوسائل التعليمة على وجه العموم.
وسائل التعليم كما ذكر سوبرنو Suparno هي كل ما يستخدم قناة لإيصال رسالة أو معلومة من مصدر إلى هدف (مرسل إليه). وذكر أفندي Effendi أن وسائل التعليم هي ما يزيد عملية التعليم سهلا ويزيد الدرس وضوحا.
وعند بشير عبد الرحيم الكلوب أن الوسائل التعليمية هي جزء لا يتجزأ من عملية التعليم التي يجب أن تشترك الأيدي والحواس لتكون ناجحة ملائمة لفطرة الطفل.
ومن هنا وجدنا أن الوسائل التعليمية هي كل ما يستخدم لزيادة السهل والوضوح في عملية التعليم ولتحقّق الأهداف الدراسية.
وللوسائل التعليمية لها وظيفة لتحقق ما يريده المعلم :
‌أ- توفير الخبرات الحسية للتلاميذ، فتعاونه على تكوين مدركات صحيحة.
‌ب- جذب وتركيز انتباه التلاميذ، وذلك لما تضفيه على الدرس من حيوية وواقعية.
‌ج- زيادة تشويق التلاميذ، وحثهم على الإقبال على الدرس بشغف.
‌د- زيادة النشاط الذاتي للتلاميذ، وكذلك مضاعفة فاعليتهم وإيجابهم خلال الدرس.
‌ه- إسراع لعملية التعليم وتوفير وقت كل من المعلم والمتعلم.
‌و- إكساب التلاميذ خبرات أعمق، وأبقى أثرا.
‌ز- توفير الكثير من الجهد.
‌ح- تخطي حدود الزمان والمكان، والإمكانيات المآدة.
‌ط- زيادة ترابط الأفكار والخبرات.
وعلى وجه الخصوص، في تعليم مهارة الاستماع له حاجة إلى الوسائل المعينات. ولكل الوسائل لها أغراض تتعلق بالأهداف التدريسية وهي ما يتجه التدريس إلى مهارات الاستماع. وكتبنا هذه المهارات في هذه المقالة بالاختصار، وكتبناها على ترتيب ما كتبه الدكتورندوس إمام أسراري :
‌أ- التمييز السمعي
هي مهارة التمييز بين أصوات اللغة، بين الصوامت والصوائت، بين الممدودات وغير الممدودات، وبين المفخمات والمرققات، بين المهموسات والمجهورات، بين المطبقات وغير المطبقات وبين التنغيمات. وفي درس الاستماع لابد أن يدرب المدرس التلاميذ على التمييز السمعي للأصوات العربية قبل تدريبهم على الاستماع الموسع والمكثف. لأن مهارة التمييز السمعي تعدّ حجر الزاوية للوصول إلى مهارة الاستماع الموسع والمكثف.
وعلى المعلم الاستعانة بالوسائل، وفيما يلي بعض الوسائل التي تعين المدرس على تسهيل التدريب.
 لوحة النطق
هي عبارة عن رسم تخطيطي لجهاز النطق – يكون غالبا على شكل الوجه البشري – يشمل عدة نِقاط توضّح مواقع أعضاء النطق أثناء نطق الأصوات. إن اللوحة تساعد المدرس على معاجلة بعض الصعوبات النطقية. وعند بداية استخدامها يوضح المدرس أسماء أعضاء النطق ووظيفة كل منها ثم يرشد الدارس لمعرفة مواقع تلك الأعضاء أثناء النطق لصوت معين حتى يعرف ما يتم داخل الجوف الفموي وهو ينطق بصوت.
 الصور والرسوم المفردة
وفي تدريبات التمييز السمعي تستخدم الصور المفردة لأهداف متعددة. منها ما هو موضح أدناه. وينبغي لها أن تصاحب التسجيلات الصوتية.
الأول: التركيز على أول صوت أو أوسطه أو أخره في كلمة. إذا أراد المدرس تدريب الدارس على استماع ونطق صوت “خ”، فيمكنه اللجوء إلى صور تشمل ذاك الصوت في أولها وبعضها في آخرها. مثل خيل – سخلة – أفرخ. تلصق كل صورة على بطاقة ويكتب جانبها الأيسر اسم الصورة بحيث يبرز الحرف الذي يرمز الصوت الهدف بلون متطرف إضافة إلى ذلك يكتب الخرف المفرد للصوت الهدف على بطاقة صغرى منفصلة أو مدمجة.
الثاني: وقد يجري التجريب خلافا لما سبق الذكر. كأن ينطق المدرس ثلاث كلمات. في واحدة منها صوت “ش” وفي غيرها صوت متقاربه منه. مثل “كأس-كبش-سكين” ويعرض مع كل كلمة صورة لتوضيح معناها. ثم يطلب من الدارس تحديد الكلمة الشاملة “ش” عن طريق إعادتها أو وضع رمز عليها حسب ورودها في النطق. كأن يضع الدارس علامة () على المربع الثاني. •  • . إذا نطقت الكلمات على التوالي السابق.
الثالث: يطلب نت الدارس إعادة أول صوت في الكلمات التي ينطقها المدرس كما يطلب منه تصنيف الصور بناء على الصوت الأول من اسم كل صورة كأن يجمع صورة “قطّ وقلم وقلادة” في صنف وصورة “غلاّية وغنم وغصن” في صنف آخر.
الرابع: يوصع الصوت على جمليتن. واحدة منها صحيحة وأخرى خاطئة، بحيث خطئت الجملة الثانية عن طريق تبديل صوتي بسيط. ثم يعرض المدرس الصورة المعبرة ناطقا الجملتين جملة جملة. وعلى الدارس تمييز الصوت الأصلي من المحرّف عن طريق رفع بطاقة مكتوب عليها “نعم” أو “لا”، أو عن طريق القول “هذا خطأ” و “هذا صواب”. ومثال الجملتين ما يلي:
المدرس: – هذا مفتاح الطلاب: -نعم.
– هذا مفتاح – نعم.
وعند تسميع الأصوات يستحسن استخدام التسجيل الصوتي بدلا من النطق الشفوي.
 الثنائيات الصغرى
الثنائيات الصغرى هي كلمتان مختلفان في المعنى ولكنهما متساويان في النطق إلا في موقع صوت واحد، بدائيا كان أم وسطيا أو نهائيا. مثل قلب وكلب، جمل وجبل، قال وقاس. إن لهذه الثنائيات الصغرى دورا هاما في تدريس الأصوات لاسيما لإبراز الفروق بين الصوتين خاصة المتقاربين المتشابهين. لذلك عند اللجوء إلى الثنائيات من الفروض التفضيل ما يبرز هذه الفروق الصوتية المتقاربة على غيره من الثنائيات.
قد تستخدم مع الثنائيات لوحات النطق والمِرأة والصور. تعمل لوحات النطق والثنائيات توضيح موقع اللسان عند نطق الصوت. وفي حين يستعين الدارس بالمرأة للتحكم الذاتي على حركات اللسان داخل الفم. أما الصور فتجعل التدريب ذات معنى أكثر. وان المدرس يستطيع أن تكتب الثنائيات ويثبت الصور على بطاقات متعددة الوجوه كما هو موضح في الرسم الأدنى.
يعرض رمز الصوت المفرد مقدما وينطق (أو لا ينطق). ثم تعرض الصوتان وتنطق الكلمتان مرتين أو ثلاثا. وفي النهاية يطلب من الدارس الإعادة.
‌ب- الاستماع الموسع
الاستماع الموسع يعني محاولة المستمع أن يفهم المضمون الأساسي الإجمالي لما يستمع إليه. في الاستماع الموسع يستحسن أن تصاحب الصور المسلسلة أو المفردة النصوص الاستماعية. هذه الصور تساعد الدارس على معرفة مكونات السياق والقصة كما تساعده على فهم أجزاءها. إضافة إلى الصور يمكن أن يستعين المدرس بالمعينات السمعية البصرية منها الفديو.
 الصور المسلسلة
هي مجموعة من الصور التي تحكي قصة معيّنة. وقد يكون التصوير على بطاقات منفصلة أو على صفحة كبيرة من الكرتون بالأرقام أو بدونها. والخطوات التالية توضح طريقة استخدام الصور المسلسلة في تدريس الاستماع الموسع.
 يعرض المدرس الصور إما دفعة واحدة أو صورة صورة.
 يستمع التلاميذ إلى قصة من شريط تسجيل مرتين أو ثلاثا ويلاحظون الصور التي أمامهم لاستيعاب ما يتضمنه القصة.
 يقدم المدرس أسئلة الاستيعاب ليجيب عليها التلاميذ شفهيا وكتابة.
 من الممكن أن يطلب من التلاميذ إعادة القصة اجماليا مستعينين بالصور.
وقد تكتب الأسئلة على ورقة ثم توزع على التلاميذ ليطّلعوا عليها ويتنبّئو في مضمون القصة قبل استماعهم إليها.
 الصورة المركبة
تتناول هذه الصورة موضوعا معينا، مثل حديقة الحيوانات ومحطة القطار وغيرها فتشمل عدة أشخاص وغيرهم من العناصر التي تكون الموضوع. تُرسم الصورة على لوحة كبيرة ثم تُلصق على السبورة بحيث يستطيع الجالس في مي مؤخرة الفصل من رؤيتها. يحاول الدارس إدراك مضمون الصورة وهو يلقي الأسئلة عنها للمدرس والعكس.
وبعد ما يتعرّف الدارس على مضمون الصورة، يقرأ المدرس القصة قطعة قطعة. وكلما انتهى من كل قطعة كلما طلب من الدارس أن يشير إلى جزء من أجزاء الصورة التي تتكلم عنه القطعة. وقبل تكليفه بإعادة القصة بالإشارة إلى الصورة تقدم إليه الأسئلة الاستيعابة.
‌ج- الاستماع المكثف
يختلف الاستماع المكثف عن الموسع في هدفهما. لقد سبق الذكر أن الاستماع الموسع يهدف إلى فهم النص إجماليا بينما يهدف الاستماع المكثف إلى فهم النص تفصيليا. وعلى هذا الهدف يجب أن تكون الأسئلة الاستيعابية في الاستماع المكثف مفصلة. أما الوسائل المعينات فلا فرق بينها للتدريب على الاستماع الموسع وبينها للتدريب على الاستماع المكثف. يعني ذلك تصلح المعينة الواحدة للتدريب على كليهما. وفيما يلي نقدم مثالا للتدريب على الاستماع المكثف بالخريطة لمنطقة أو لمدينة معينة.
يعطي المدرس كل طالب خريطة لمدينة معينة، تبيّن عليها المباني وأسماء الشوارع. يقوم كل طالب بدراسة الخريطة للتعرف عليها. ثم يطلب المدرس من كل طالب أن يتبع على الخريطة التوجيهات التي يلقيها. وقد يطلب منه أن يحدد الموقف النهائي لتجولات المرء حول “المدينة”.

3- مختبرات تعليم مهارة الاستماع والتطبيق عليها
إن لمختبرات اللغة دورا عظيما وهاما في إيجاد تعليم مهارة الاستماع، إذ أن الدارسين استمعوا إلى ما قدمه المدرس من التسجيلات الصوتية من الناطقين بالعربية مباشرة. لأن المدرسين سوف يصعب أن يحضروا مدرسي العربية من البلاد العربية. لذا فمختبرات اللغة تقوم مقام الناطقين بالعربية. وهي طبعا وسيلة هامة من الوسائل التعليمية الحديثة.
‌أ- مفهوم مختبرات اللغة
بالحقيقة، المختبرات ليست إلا وسيلة من الوسائل التعليمية. إذا استعملت الوسائل التعليمية استعمالا جيدا فهي تستطيع أن تساعد الأهداف التعليمية، ولكن إذا لم تستعمل استعمالا جيدا فلا فائدة لها.
ولأن المختبرات نشأت في الآونة السمعية الشفهية فهي وسيلة مصنوعة غالبا للتطبيق على أساس السمعية الشفهية.
وتشتمل مختبرات اللغة على ثلاثة أجهرة، منها :
1- جهاز التسجيل الصوتي المنفعل (Tipe audio-passive )
النوع البسيط من تلك الأجهزة هو المسمى بجهاز التسجيل الصوتي المنفعل. وهذا النوع من مختبرات اللغة يمكن أن يستخدمه الطلاب للاستماع على المادة الدراسية فقط، ويتكون من طرف واحد وهو التعلم من قبل الطلاب. وهذا الجهاز بسيط وهو استعمال جهاز التسجيل الصوتي وجهاز للاستماع.
2- جهاز التسجيل الصوتي الفاعل (Tipe audio-active )
النوع الثاني هو المسمى بجهاز التسجيل الصوتي الفاعل. وهذا النوع هو استعمال الجهاز السابق مع زيادة الجهاز الآخر وهو المكروفون (مكبر الصوت) لكل واحد من الطلاب. ولذلك يمكن أن يستخدم هذا النوع من الجهار بين طرفي المدرس والطالب أو بين طرفي الطالب والمدرس.
3- جهاز التسجيل الصوتي الفاعل المقارن (Tipe audio-active comparative)
النوع الثالث هو المسمى بجهاز التسجيل الصوتي الفاعل المقارن. وهذا النوع يخالف النوع الثاني وهو وجود الجهاز الصوتي في منضدة كل طالب. وبوجود هذه الأجهزة، فعلى الطالب أن يستخدم الجهاز التسجيل الصوتي والمكروفون (مكبر الصوت) ويسمى هذا الجهاز بسماعتي الرأس (Headset) ويسمى هذا الجهاز بجهاز التسجيل الصوتي الفاعل المقارن، لأن الطالب يستطيع أن يسجل صوته بنفسه ثم يستمع إلي صوته ويكرره مرارا ويقارنه بالصوت المشروع فيه.
‌ب- وظيفة مختبرات اللغة
مختبرات اللغة لها وظيفة في تعليم مهارة الاستماع وغيرها من المهارات الأربع، منها:
1- وسيلة قائمة بالنظرية المنهجية والتطبيقات الميدانية.
2- وسيلة مساعدة للأنشطة في تدريب المهارات اللغوية.
3- وسيلة مطبقة على مهارة تعليم المواد اللغوية أو الأدبية على شكل السمعية البصرية.
4- وسيلة لترتيب المواد الدراسية
5- وسيلة مساعدة للقيام بالبحث التربوي اللغوي أو الأدبي.
‌ج- التطبيق على مختبرات اللغة
أما الأنشطة التي يمكن أن يطبق عليها المدرسون والطلاب في مختبرات اللغة فهي كما يلي:
1- التدريب على شكل المجموعة
2- التدريب على شكل الزوجين
3- التدريب على الشكل الفردي
4- التدريب الإرشادي والتكراري
5- التدريب على التعليم المصغر
6- التدريب على التعليم الصناعي للمدرسين المبتدئين
7- خدمة لتضعيف الأجهزة السمعية البصرية
8- وظيفة كمكتبة الأجهزة السمعية البصرية.
لا تتضمن تدريبات فهم المسموع أي مادة لغوية جديدة، وإنما يتم استثمار المادة التي جاءت في الحوارات. وروعي في تدريبات فهم المسموع التنوع والتدرج، فجاءت كما يلي:
1- تدريبات على مستوى الكلمة
2- تدريبات على مستوى الجملة و العبارة
3- تدريبات على الحوار
4- تدريبات على الفكرة
وأما المستويات التعليمية لتدريب الاستماع في مختبرات اللغة فعلى ما قدمه الدكتور عبد الرحمن بن إبراهيم وغيره في كتابه المشهور العربية بين يديك، وهي تتكون من السلسلة. قسمت السلسلة إلى ثلاث مستويات، هي: المستوى الأساسي، والمستوى المتوسط، والمستوى المتقدم. وتتألف السلسلة من الكتب والمواد التالية:
للمستوى الأساسي : كتاب الطالب مع كتاب المعلم
للمستوى المتوسط : كتاب الطالب مع كتاب المعلم
للمستوى المتقدم : كتاب الطالب مع كتاب المعلم
وهناك عبارات يتم بها التطبيق على الاستماع في مختبرات اللغة نذكرها هنا على سبيل المثال:
المستوى الأساسي المستوى المتوسط المستوى المتقدم
– انظر واستمع و أعد
– استمع ثم ضع علامة
– استمع وأعد
– استمع ثم ضع الرقم
– استمع إلى الكلمة
– استمع إلى الجملة
– استمع إلى الفكرة
– استمع إلى الحوار – استمع ولاحظ
– استمع إلى الحوار
– استمع إلى النص
– استمع إلى الخبر – بعد أن استمعت إلى النص،

Click here to download this file

About HSR

biasa aja
This entry was posted in Bahasa Arab and tagged , , . Bookmark the permalink.

2 Responses to Taqniyah wa Wasail Ta’lim Istima’ (Prosedur dan Media Pengajaran Keterampilan Menyimak)

  1. Assalamu’alaikum wr wbr…
    Mohon izin copy ya, boleh kan?
    Jazakumullah khairan katsiran

    • HSR says:

      wa’alaikumsalam wr. wb.
      Monggo aja, kalo ada kurang atau kesalahan bahasanya, mohon kasih masukan.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s