Idthirob Lughowi (Gangguan Kebahasaan)

الاضطراب اللغوي

فالغالبية العظمى من الأفراد يكتسبون الكلام واللغة دون أية صعوبات، غير أنه قد توجد هناك بعض المشكلات سواء أثناء فترة الاكتساب، أو في وقت لاحق بعد اكتساب اللغة والكلام بشكل طبيعي.

وتنشأ اضطرابات الاتصال (Communication Disorders)

من جراء أسباب عديدة،

بما في ذلك الحرمان البيئي (Envioromental Deprivation)،

أو التعلم الخاطئ، أو الصراعات الانفعالية (Emotional Conflict)، أو المرض أو الاصابات الجسمية.

مفهوم الاضطرابات اللغوية

من أبرز التعريفات المستخدمة لعيوب الكلام ما قدمه كل من ”فان ربير و أمريكVan Riper & Emerick “ والذي يقرر ”أن الكلام يكون غير سوي حينما ينحرف كثيرا عن كلام الآخرين بدرجة تستلفت الاتنباه، ويعوق الاتصال، أو يسبب  حالة من الضيق للمتحدث أو المستمع“.

اضطرابات الكلام

التأخر في الكلام له أسباب عديدة منها:

·        الأسباب الصحية

·        الأسباب العضوية

·        الأسباب البيئية

·        الأسباب الاجتماعية

·        الأسباب الأسرية

·        الأسباب الانفعالية

الأسباب الصحية

·        الصمم والبكم: فالأطفال الذين يولدون فاقدي حاسة السمع أو يفقدونها نتيجة أمراض الطفولة قد يواجهون صعوبة كبيرة المغاية وهم يظلون عاجزين عن النطق إذا لم تلاحق حالاتهم منذ سنوات طفولتهم الأولى

· تشوهات فمية: فهناك بعض حالات خلقية في الفم عند بعض الأطفال، حيث يولد بعض الأطفال بدون لسان أو بحلق مشقوق ويمكن لهؤلاء اكتساب اللغة رغم أن نطق الكلام قد لا يكون سليما.

· ضعف أو فقدان البصر: وحاسة البصر هامة في اكتساب اللغة من حيث دلالة الألفاظ على الأشياء المرئية.

الأسباب العضوية

·        ضعف أجهزة النطق: عند وجود خلل في أجهزة النطق لا يتمكن الطفل من الكلام، ولا يرغب في محاولة مخاطبة الآخرين.

· الإصابة المرضية للطفل أثناء الولادة: أن الكلام (النطق) يعتمد على وجود ميكانيزم حيوي في الجهاز العصبي المركزي للجسم. والأطفال المتخلفون في اكتساب ونمو القدرة اللغوية نتيجة لإصابات أثناء الولادة في أدمغتهم أو بعد الولادة مباشرة.

· التخلف العقلي: فضعف الذكاء أو التخلف العقلي يؤدي إلى ضعف تقبل الطفل للمثيرات من حوله أو تركيز الانتباه في سماع أحاديث الناس من حوله وعجزه عن التقليد.

الأسباب الانفعالية:

تعرض الطفل في نهاية العام الأول بعد ميلاده لصدمات انفعالية كأن يؤخد من الأسرة والوالدين، بسبب الطلاق أو مرض أحد الوالدين أو موته أو غيرها. وكذلك الطفل الذي يصاب بصدمات عصبية ناجمة عن إصابات جسمية حادة أو حادث مؤلم.

الأسباب الخاصة بالمحاكاة والتقليد اللغوي:

يتخذ الطفل في بدء نموه اللغوي نموذجا يقوم بمحاكاته وتقليده في الحديث.

الأسباب الاجتماعية: قد يُحرم الطفل من التعبير   عن حاجاته لقلة ما يتعرض له من تجارب عامة    أو خبرات وقد يكون مرجع ذلك ظروف اقتصادية واجتماعية لأن يعيش الطفل مع والديه في حجرة دون وجود أطفال آخرين للتحدث إليهم، وبذلك لا تنمو تجارب الطفل ولا تنمو لغته.

الأسباب الخاصة بالرعاية الوالدية: قد يحرص الوالدان بدرجة كبيرة أثناء نمو الطفل على تفوقه والتبكير به بالمشي أو الجرى أو الكلام رغبة منهم في تفوق الطفل على أقرانه.

الأسباب الخاصة بالطفل ذاته: قد يتكاسل الطفل عن القيام باستخدام المفردات الكلامية ما دام يجد في إشاراته البدائية أو في بكائه وصراخه ما يعنيه على استخدام لغة الكلام لهذا ينبغي على الراشدين أن لا يستجيبوا للوليد، إذ تأخر في بدء الكلام، إلا إذا تكلم بلسانه ما يريد حسب استطاعته.

علاج التأخر في الكلام

إذا كان مرجعه لأسباب صحية فإنه يحتاج إلى وقت أطول. وعلى الأباء والمربيون الصبر على تخلف الطفل في بدءه الكلام والتشجيع له على تعلم الفردات. كما أنه يجب ألا يكون هناك يأس من جانب الأباء الذين يولد لهم أبناء فاقدي السمع (الصم والبكم) أو فاقدي البصر فهؤلاء الأطفال يمكن تعليمهم اللغة ويمكن إلحاقهم بالمدارس والوصول إلى مراتب عالية من مدارج العلم.

العيوب اللغوية واضطرابات النطق

وأهم هذه العيوب في نظر ”أبو منصور الثعالبي“:

·        الرنة: حبسة في لسان الرجل، وعجلة في كلامه

·        التهتهة والهثهثة: اللثغة: أن يصير الراء لاما، والسين ثاء في كلامه

·        الفأفأة: أن يتردد في الفاء

·        التمتمة: أن يتردد في التاء

·        اللفف: أن يكون في اللسان ثقل وانعقاد

·        الليغ: أن لا يبين الكلام

التلعثم (من العيوب اللغوية) وأسبابه

تزاحم الكلمات في الفم للنطق بها وقت واحد أو تكون بترديد حرف أو كلمة أكثر من مرة دون تمكن من السيطرة الإرادية المقصودة على خروج الألفاظ واضطرابات النطق أو ما يعرف بالتلعثم وهو من عيوب الكلام عند الطفل أو الكبار أحيانا.

ومن أسباب التلعثم: (1) ما يكون مرجعه عصبيا حيث لا يستطيع الطفل السيطرة الكاملة على أجهزة النطق كما يريد. (2) أو يكون السبب نفسيا نتيجة غضب شديد أو خوف رهيب حيث تتداعى أفكار الطفل وتتزاحم بسرعة ولا تستطيع شفاه الطفل مجارة هذه الأفكار، أو أنها تغيب جميعا من ذهنه فلا يجد ما يقول فيتلعثم في كلا الحالتين

التأتأة (من العيوب اللغوية) وسببها

تحدث بين سن الثانية والثالثة، وتظهر بين الأطفال الذكور بوجه عام.

سببها: أن الطفل يبذل جهدا كبيرا في النطق في هذه السن، بينما في سن قبل ذلك يكتفي بنطق جمل صغيرة وفي سن الثانية يحاول تركيب جمل للتعبير عن أفكار جديدة. فهو يعبر عن تركيب جملة واحدة ثلاث مرات أو أربع دون أن يتمكن من إكمالها لأنه لا يجد الكلمات المناسبة لذلك.

اضطرابات القراءة وأسبابها

أما عن اضطرابات القراءة فإنه علينا أن ندرك أن العمر العقلي المناسب للبدء في القراءة هو ما يقابل العمر الزمني ست سنوات ونصف.

ومن أسباب اضطرابات القراءة:

1-     أسباب صحية

2-     أسباب انفعالية

3-     أسباب تربوية

اضطرابات اللغة عند المتخلفين عقليا

وعيوب النطق والكلام عندهم هي نفس العيوب لدى الأسوياء ولكنها توجد بمعدل أكبر وهي الكلام الطفلي، وعيوب إخراج الأصوات، كالتهتهة والإبدال والحذف، وكذلك النقص في مستوى التعبير ”فكلمة أو كلمتان تقومان مقام جملة كاملة“.

اضطرابات القراءة عند التخلفين عقليا

·        يقرأ المتخلف عقليا في مستوى يقل عاما أو عامين أقل من مستوى عمره العقلي

·        يقع المتخلف عقليا في أخطاء قرائية أكثر من السوي في المقاطع المتحركة، وحذف الأصوات وما شبهها.

·        ليس هناك فرق ذو دلالة في إدماج الأصوات بين المتخلف والسوي.

علاج النطق والكلام عند المتخلفين عقليا

إن علاج النطق والكلام يجب أن يهدف إلى التوصل إلى التكيف الاجتماعي للفرد. فالمعالج يصحح الكلام ويعطي فرصة للتفاهم مع الغير، والتعبير عن أفكاره ومشاعره وتنمية مفرداته وتوضح له المفاهيم والكلمات وبذلك يصل الطفل في النهاية إلى تحسين علاقاتخ الاجتماعية مع الآخرين. وأهم ما يميز علاج عيوب النطق والكلام ونمو اللغة هو إمكان إدماج النشاط اللغوي في المواقف المختلفة التي يتعرض لها الأطفال في الفصول الخاصة أثناء تعليمهم أو تدريبهم.

الأفازيا (الأمراض العصبية اللغوية)

الأفازيا Aphasia أو إصابات الحسية أو ما تعرف بالامتناع عن الكلام. وأنواعها:

(1) الأفازيا الحسية Sensory Aphasia وهي عدم فهم المريض للكلام أو ما يطلق عليه الصمم اللفظي Word Deafness

(2) الأفازيا المعنوية Semantic Aphasia حيث يفهم المريض كل لفظ في الجملة ولكنه لا يستطيع إدراك ما تدل عليه الجملة كلها من معنى.

الأفازيا (الأمراض العصبية اللغوية)

(3) العمى اللفظي Word Blindness وهو عجز المريض عن فهم الكلام رغم سلامة بصره يسمى أيضا عجز القراءة Alexia.

(4) عجز الرمز البصري Visual Asymbolia هو كالعمى اللفظي وإن كان أوسع معنى إذ يعجز المريض عن فهم ما تعنيه أي رموز منظورة من كتابة أو أشكال مرسومة أو إشارات مرور مثلا.

أنواع الأفازيا الأخرى

·        الأفازيا التعبيرية Expressive Aphasia

·        الأفازيا المركزية Central Aphasia

·        الأفازيا النسيانية أو الاسمية Amnestic or Nominal Aphasia

·        الأفازيا الحركية Motor Aphasia

·        الأفازيا الحافظة Receptive Aphasia

·        الأفازيا الواهلة Amnestic Aphasia

علاج الاضطرابات اللغوية

·        فيما يتعلق بالأسباب العضوية: بالجراحي الطبي، أو بالجهاز السمعي وجهاز التصويت في بعض الأحيان.

· فيما يتعلق بالأسباب النفسية أو العصبية: بالتدريب والتشجيع وأحيانا بأدوية نفسية Placebo

· فيما يتعلق بالأسباب الاجتماعية الأسرية: بالعطف والحنان وتجنب الاحباط والعقاب وتحقيق أمن الطفل

About HSR

biasa aja
This entry was posted in Bahasa Arab and tagged . Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s